يُدْخِلْك جنّاتِ النعيم بفضله … دار المقامة والمَسَرّة (¬١)، والهنا
وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ رحمه الله تعالى لنفسه:
خذي رياح اليُمن عَم (¬٢) نسيمُها … أزْكى (¬٣) من المسك الفَتيق شميمُها
وبحلول مولدِ أحمد قد بشّرت … واستنشقت ندّاً وتمّ نعيمُها
نجم الهدى ( … ) (¬٤) قاسم العِدَى … ماحي الضلال، أخي العُلا (¬٥) وحميمها
وهي قصيدة طويلة (¬٦).
وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ ﵀ لنفسه:
أنوارسيّدنا النبيّ المرسَل … سطعت علينا في ربيع الأول
بسعادةٍ أبديّةٍ وهداية … بعد الضلالة وانتشار الباطل
(بُشْرَى لأمّته السُّراةِ لقد سَمَوا … بمحمدٍ) (¬٧) فوق السماك الأعزل
ومنها:
(هو رحمة للعالمين وعصمة) (¬٨) … وهو الشفاءُ لكلّ داءٍ مُعْضِل
ومنها:
(يا سيّد الرُسلِ الكرام وعَونَهم) (¬٩) … ومَلاذَهم ووسيلةَ المتوسّل
(كن لي شفيعاً يا شفيعُ واسْقِني) (¬١٠) … من ماء حوضك في الرعيل الأول
(أنا مسرفٌ أنا بالمثابة مسوِّف) (¬١١) … أنا خائف من جرأتي وتغافل (¬١٢)
(رُحماك في الدارين بي مالي حِمًى) (¬١٣) … إلّا حمى ذاك الجناب الكامل