(سلامة المصدر من خير الخلال) (¬١) فمن … أتى بقلبٍ سليم ربّه سَعِدا
(والحِقد طبْغ ذميم عدّ عنه وعُذْ (¬٢) … باللَّه ربّ العُلى من شرّ مَن حقدا
( … وهي قصيدة طويلة) (¬٣) فلولا الخوف من الإطالة لذكرتها وهي مُثبتة عندي برمّتها.
(ومن نظمه ما أنشدنيه ابن القصار) (¬٤) ما أنشده الشيخ أيضًا لنفسه وسمعه منه، هذه القصيدة:
(ما حال من فارق ذاك) (¬٥) الجمال … وذاق طعْم الهجر بعد الوصال
(والعقلُ منه ذاهبٌ) (¬٦) والحشا … ملتهبٌ، والجسمُ يحكي الخيال
(أمسيت أرقب) (¬٧) الشُهبَ في أُفقها … وليل أهل الحب رحبٌ طوال
(والدمع كالمدرار من مُقلتي (¬٨) … تجري على الوجنة يا للرجال
(وليس لي عَيشٌ) (¬٩)، ولا راحةٌ … والحال يُغْني ذا الحِجا عن سؤال
(يا قبَّح اللُّهُ (. .) (¬١٠) إنه (¬١١) … قتْلٌ بلا سيف وداء عُضال
(ويا رعى الله زماناً) (¬١٢) مضى … بالأنس في وارف تلك الظلال
(ظلال تَيْماي التي تَيَّمَت (¬١٣) … عقلي (¬١٤) وخلّت مهجتي في نكال
(آهٍ لها مَن لي بأنسي) (¬١٥) بها … جَوفَ الدُجَى ما بين تلك الجبال