Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 266

  1. سنة سبع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٦٧
  3. [حصار الفرنج ميناء وهران]

متجبراً، كثير التعاظم والشمم. له خبرة بإثارة الفِتَن وحِيَل في ذلك. وبالجملة فكان من العجائب، زواله كان أغرب وأعجب. ومن يوم قتْله استقلّ الظاهر خُشقدم بتدبير المملكة والأمور، واستبدّ بالمُلك في الحقيقة.

وما ذكرناه من ترجمة جانِبك هاهنا فهو على جهة الاختصار والاقتصار.

١٨٧ - جانِبَك القوامي (¬١)، المؤيَّدي.

أحد العشرات.

كان من مماليك المؤيَّد شيخ، وتنقّلت به الأحوال بعده حتى صُيّر من الخاصكية، ثم صيّره الظاهر من أمراء دمشق ودام بها مدّة، ورأيته أنا في تلك الأيام بدمشق، وكان مجاوراً للوالد. ثم لما تسلطن الظاهر خُشقدم خُشداشه استقدمه إلى القاهرة، وصيّره من العشرات. وكان يأنس به وإليه، وصار له شهرة في دولته وذِكر، ودام كذلك إلى أن بَغَتَه الأجل.

وكان إنسانأ حسناً، خيّراً، ديّناً، كثير التواضع والسكون.

توفي في يوم الجمعة ثماني عشرين جمادى الأولى.

وجُهّز وأُحضرت جنازته إلى سبيل المؤمني، ونزل السلطان فحضر الصلاة عليه.

وكان سنّه يوم مات زيادة على السبعين سنة فيما أظنّ.

١٨٨ - جانَم من عيني (¬٢) الأشرفي.

نائب الشام، كان من مماليك الأشرف برسباي وأقاربه، فيقال إنه كان ابن (¬٣) عمّه، ويقال: بل كان أخاً له من أمّه، وبالجملة فكان من أقاربه، وأحضر إليه من بلاد الجركس لا كما يُحضر بالمماليك، فيقع عليه البيع والشراء، بل أحضر إليه بحشمة وتنويه، وصيّره الأشرف من الخاصكية، ثم لا زال يرقّيه إلى أنْ ولّاه الأميراخورية الكبرى بعد تغري بَرْمش لما بعثه إلى نيابة حلب، وعظُم جانَم هذا في دولة الأشرف، روجّه وصار له (. .) (¬٤)، ثم عيّنه الأشرف في آخر دولته

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 266 (SanadKitab #860, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.