الظاهر. وأسِفت أمّها عليها أسفًا شديدًا، وعملت لها المأتم الهائل. وتركت ولدًا من الأتابك أُزبك المذكور الناصري محمد الموجود الآن، وكان رضيعًا إذ ذاك، ونشأ بعدها في حجر السعادة، وقرأ القرآن وشيئًا من الرسائل الفقهية، وتعلّم الَاداب والأنداب والتعاليم، وشهر وذُكر. وهو ذات حسنة، متميّز في الفضائل، ملازم لزيارة الإمام الليث (¬١)، وقراءة القرآن، وبيده إمرة عشرة الآن، وله سمت حسن وسيرة محمودة.
١٩٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي المجد اللخمي، الأميولي (¬٢) المكي، الشافعي.
الشيخ المسنِد، زين الدين ابن العلّامة جمال الدين، المعروف بالأميولي.
ولد بمكة المشرَّفة في يوم الإثنين ثاني شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
ووهِم، أو سها (¬٣) (من قال) (¬٤) إنه ولد في سنة ثمانٍ وتسعين، فإنّ الحافظ ابن (¬٥) حجر ﵀، ذكر وفاة أبيه في سنة تسعين (¬٦)، فمن المحال أن يكون وُلد له ولد بعد ذلك بثمان سنين.
ونشأ بمكة وسمع الكثير.
توفي بمكة أيضًا في شعبان أو رمضان.
١٩٤ - علي بن [أحمد (¬٧) بن محمد، العلاء البغدادي الأصل] (¬٨)، الغزّي، [الحنفي] (¬٩).