[وصول أول ركْب الحجّاج]
وفيه، في يوم (¬١) الثلاثاء عشرينه، وصل رَكْب كبير قبل الركب الأول، وهم جماعة من المجاورين والعربان (¬٢).
[وصول الركب الأول]
وفيه، في يوم الأربعاء حادي عشرينه، وصل الركب الأول وهم في كنف السلامة، وطلع أميره أحمد ابن (¬٣) الأتابك تَنِبك إلى السلطان فخلع عليه خلعة فوق العادة إجلالًا له (¬٤).
[التوكيل بالأستادّار]
وفيه -أعني هذا اليوم أنزِل الزين يحيى الأستادّار إلى دار الشرف الأنصاري ليوكّل به بها إلى أن يقوم بما طُلب منه.
[وصول المحمل من الحجّ]
وفيه، في يوم الخميس ثاني عشرينه، وصل المحمل، ولقيته الحجّاج إلى القاهرة، ثم طلع أمير الحاج بُرْدُبك وطلع عليه ونزل، وكان قد أحضر معه جماعة من جماعة جانِبَك نائب جُدّة الدوادار، وهم الذين كانوا في التكلّم على بندر جُدّة، منهم علي بن رمضان الآتي في يومه وغيره أيضًا وصودروا (¬٥). على مالٍ كثير أُخِذ منهم (¬٦).
[إخراج أزبك خاصكي السلطان منفيًّا إلى الشام]
وفيه، في يوم السبت، رابع عشرينه أمر السلطان بإخراج أحد خواصّ مماليكه وخاصكيّته أُزْبك منفيًّا إلى البلاد الشامية، وكان عيّنه مسفّرًا للجماعة الذين أُخرجوا إلى الإسكندرية، تمربُغا ومن معه الماضي خبرهم آنفًا، ثم بلغه عنه كلام (¬٧) فأخرجه منفيًّا في هذا اليوم (¬٨).