الجند الراكز بها، وعيّن معه خمسين نفرًا من الجُند السلطاني للإقامة بمكة، وعيّن خمسين أيضًا للإقامة بمدينة النبيّ ﵊، واستحثّهم على الخروج سريعًا.
ومُغُلْباي (¬١) هذا موجود إلى زمننا هذا الآن، وهو إنسان حَسَن السَمت والملتَقَى، له ديانة، وعنده خير وعفّة، دام مدّة على هذه الباشيّة، ثم تكرّرت له في دولة الأشرف قايتباي أيضًا. وكان قد جرت عليه كائنة في كائنة خير بك (¬٢) وسُجن بالبرج أيامًا ثم أخرج خير بك من حديد إلى سجن قلعة دمشق، وبقي هو على ما هو عليه.
ويُعرف بصِق، وبالساقي.
وهو من مماليك الأشرف برسباي، وصُيّر خاصكيًّا (في دولته) (¬٣) ثم ساقيًا، ثم أُمِّر عشرة، وصُيّر من رؤوس (¬٤) النُوَب (في دولة الأشرف إينال وأعطي ( … ) (¬٥) في دولته، ثم أخرجه الظاهر خُشقدم في دولته باشًا على الجُند بمكة كما ذكرنا في هذا اليوم، ثم صيّره الأشرف قايتباي حاجب الحجّاب بحلب، ثم من مقدّمين (¬٦) الألوف بدمشق، ثم استُقدم إلى القاهرة ( … ) (¬٧) في ( ......... .... ) (¬٨) وعُرف ( … ) (¬٩) لقانصوه اليحياوي) (¬١٠) (وهو باقٍ على ذلك) (¬١١).
[موت ولد قائد طرابلس الغرب]
وفيه، في أواخره مات ( … ) (¬١٢) أحد أولاد أبي (¬١٣) النصر قائد طرابلس، فأسف عليه، زاده اللَّه أسفًا على أسف.