Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 315

  1. سنة ثمان وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية في هده السنة القمرية
  3. [جمادى الآخرة]
  4. (ولاية أوش قلق نيابة صفد)

قلق (¬١) في نيابة صفد، نقلًا إليها من تقدمة ألف بدمشق، وعيّن إليه لحمل تقليده خُشكَلْدي البَيسَقي (¬٢)، أحد مماليك السلطان من الخدّام عنده في حال إمرته، وهو الذي وُلّي الرأس نوبته الكبرى بعد موت أستاذه، ونُكب بعد ذلك. وهو موجود إلى يومنا هذا، فلْنُترجمه.

كان أستاذه أولًا بَيْسَق اليشبُكي (¬٣) نائب قلعة دمشق، وهو الذي أعتقه. وقد مرّت ترجمته، في الماضي من سِنيّ تاريخنا هذا في سنة ثلاثٍ وخمسين (¬٤)، واتصل بعد موته بخدمة الظاهر خُشقدم في أيام إمرته من جملة مقدَّمين (¬٥) الألوف بدمشق، واختصّ به ورقّاه إلى عدّة وظائف عنده أيام الإمرة، إلى أن تسلطن، فصيّره خاصكيًّا على إقطاع هائل، وبعثه في هذا الشُغل الذي ذكرناه، وحصل له مال، ثم جعله رأس نَوبة الجَمْدارية، ثم إمرة عشرة، ثم صيّره من جملة رؤوس (¬٦) النُوَب، ثم ولّاه حسبة القاهرة بعد صرف سودون الفقيه (¬٧) عنها، ثم رقّاه إلى شاذية الشراب خاناة بعد نافق لما قدّمه، ومات أستاذه وهو على ذلك.

ولما تسلطن الظاهر تمربُغا صيّره من مقدَّمين (¬٨) الألوف، أو تقدّم في دولة الظاهر يُلَباي على ما أظنّ، ثم صيّر رأس نوبة النُوَب، عِوضًا عن قايتباي سلطان العصر، لما نُقل إلى الأتابكية عِوضًا عن تَمُرْبُغا لما تسلطن بعد خلع يُلباي في فتنة يشبُك الفقيه.

ولما جرت فتنة خيربك التي خُلع فيها تمربُغا، وتسلطن الأشرف قايتباي اختفى خُشْكَلدي هذا، ثم ظهر فقُبض عليه وصودر، وأُخذ منه المال الطائل، ثم نُفي إلى دمشق بطّالًا أو إلى القدس، ثم أذِن له بعد ذلك بالخروج إلى دمشق، وهو مقيم بها إلى يومنا هذا.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 315 (SanadKitab #860, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.