Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 319

  1. سنة ثمان وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية في هده السنة القمرية
  3. [شهر رجب]
  4. (كائنة قانبك المحمودي)

(كائنة ابن (¬١) عطيّة وحرْقه بدمشق) (¬٢)

وفيه ورد الخبر بكائنة محمد بن عطيّة البرددار (¬٣) بدمشق، وهي قتْله ثم حرْقه بالنار في يوم الخميس ثاني عشرين جمادى الآخرة.

وكان محمد بن عطيّة هذا برددار عند جانَم، ثم اتصل بعدها بينهم أيضًا برددارًا وظلم وعسف، وخرج في ظُلمه عن الحدّ، وكان من كبار الظَلَمَة رأسًا في تفتيق المظالم، وسنّ السُنَن السيّئة، وكان من جماعة الظلمة الذين أحرقوهم الشاميّين (¬٤) قبل هذا التاريخ أيضًا. ولما مات تَنَم ادّعى عليه بدعاوى (¬٥) كبيرة، بشعة شنيعة، فيها ما يقتضي الكفر. وجرت عليه خطوب يطول الحال في ذكرها، آل فيها الأمر إلى قَتْله، ثم حَرَّقته العامّة (¬٦).

(كائنة قانبك المحمودي) (¬٧)

وفيه، في يوم الإثنين، سابع عشره، اختفى قانِبَك المحمودي المؤيَّدي، أحد مقدَّمين (¬٨) الألوف وخُشداش السلطان، وكان من خبر ذلك أنه كان وقع بين مماليك السلطان ومماليكه فتنة كبيرة بسبب إسطبل كل من الطائفتين يريد سُكناه، فتعارضا، وأدّى ذلك إلى المقاتلة، وبلغ السلطان ذلك، فبعث لقانبك بأن يبعث إليه بمن قاتل مماليكه، فامتنع قانبك من ذلك، وتكلّم بكلام خشن فيه الجفاء وقلّة الأدب على السلطان، وذلك لطيشه وعادته في تهوّره وخفّته، ولاستدلاله على السلطان، ثم فكّر بعقله في عاقبة ما صدر منه، فاختشى وتخوّف من ذلك فاختفى. ولما بلغ السلطان ذلك أمّنه على نفسه، وأمر قانم التاجر أمير مجلس بأن يفحص عن مكانه ويتوجّه إليه بنفسه، ويبلّغه أمان السلطان وعفوه عنه وعدم مؤآخذته، بل

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 319 (SanadKitab #860, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.