Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 333

  1. سنة ثمان وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية في هده السنة القمرية
  3. [شهر ذي الحجة]
  4. [تولية الأستادارية]

نائب جدّة ومعه أربعة أنفار من أعيان الخاصكية بسبب ما قدّمنا من الخبر في كائنة هجومهم على السلطان، وكان يَرَشْ أكبر القائمين بتلك الفتنة، ثم قيل عنه إنه اتفق على هجومه على السلطان بقاعة الدُهَيشة هو وآخرون (¬١) لاغتياله بها وقتْله، فأبلغ بذلك السلطان، فقبض على يَرَشْ هذا وأمر بضربه وعصْره بالكسّارات حتى كاد أن يهلك، ثم قرّره فأقرّ على جماعة، وأنه كان اتفاقه معهم، بل وواجههم بذلك. ثم لما علم أنه لا يبقى كلّم السلطان بكلمات مُنكية، منها أنه هو الذي أمر بقتل جانبك، إلى غير ذلك. ثم آل أمره بعد ذلك إلى تغريقه مع من أقرّ عليهم في هذه الليلة. ثم أشيع بعد ذلك بأن الناصري محمد ابن (¬٢) الأتابك جرباش أدخل في هذه الكائنة، وأنه ممن مالًا (¬٣) يَرَشْ وغيره على ذلك، وكان من أمره وأمر والده ما سنذكره (¬٤).

(محنة ابن (¬٥) البَقَري) (¬٦)

وفيه، في يوم الثلاثاء، خامس عشرينه، قبض السلطان على المجد بن البَقَري الأستادّار وضربه ضربًا مبرحًا وحبسه بالقلعة على أن يقوم بتكفية جامكيّته السنة. ثم وقع له أمور لعلّ نذكر شيئًا منها إن شاء (¬٧) اللَّه تعالى (¬٨).

[زيادة النيل]

وفيه، في يوم الأربعاء، سادس عشرينه، ووافق أول توت من شهور القبط، كانت زيادة النيل فيه ثلاثة أصابع من الذراع والعشرين، فكانت هذه من نوادر الزيادات، ولعلّ ما وقعت في القريب من هذه الأزمنة (¬٩).

[تولية الأستادّارية]

وفيه، في هذه الأيام، طُلب زين الدين الأستادّار من البُحيرة ليولَّى الأستادّارية.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 333 (SanadKitab #860, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.