Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 365

  1. سنة ثمان وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٦٨
  3. (ترجمة سيد عمر الكردي)

الذي ضُربت عنقه بسبب ما ذُكر أنه سبّ الشريف حسام الدين بن حُرَيز في بعض سفراته لمنفلوط، على ما زعموا، وأثبتوا ذلك بقيام الظاهر بذلك. وترجمته وكائنته مشهورة في محلّها من التواريخ، وذكرها الحافظ ابن (¬١) حجر في تاريخه "إنباء الغمر" (¬٢). ونزول مملوكه كمشبُغا هذا بعده في ديوان الجند السلطاني، ثم ترقّى إلى الخاصكيّة، ولم يزل على ذلك حتى سعى له في نيابة قلعة حلب بمالٍ بذله في ذلك، وتوجّه إليها فلم تُحمد سيرته، ولا شُكرت أفعاله بها فنقل منها بعد صرفه إلى نيابة البيرة عِوضًا عن أبي بكر بن صالح لما نُقل إلى حجوبية الحجّاب بحلب، ووُلّي نيابة القلعة عوضًا عنه (تغري بردي بن) (¬٣) يونس، على ما عرفت ذلك في متجدّدات هذه السنة في أوائل صفر، فلم تطُل مدّته بالبيرة.

حتى توفي بها في أوائل شوال.

وكان لا بأس به.

ولما ترجمه تغري بردي قال في حقّه (¬٤): وكان لا ذات ولا أدوات، ولولا أنه وُلّي ذَين الولايتين لما ذكرته. هكذا قال. واللَّه أعلم.

٢٤٥ - محمد بن أحمد بن () (¬٥) البطونسي (¬٦)، السكندري، المالكي.

الشيخ الإمام، العالم، البارع، تاج الدين.

أحد أئمّة القصر، ومدرّس الحديث بالمدرسة الظاهرية البرقوقية.

ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة.

وحفظ القرآن العظيم في حالة صِغره، وجوّده على جماعة بالسبْع، وزاد أيضًا على ذلك، واشتغل أيضًا، وأخذ عن جماعة. وكان أحد القرّاء بمصر، وانتفع به جماعة في القراءات (¬٧)، وأمّ بالقصر، وكان من جملة أئمّته غير سنة،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 365 (SanadKitab #860, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.