بالمنصوري (¬١) الماضي خبر أسره، ففُكّ وبُعث به إلى القاهرة، وكان فكّه على يد الملكة أخت جاكُم متملّك قبرس، وأرادت أن يكون لها أيادٍ عند السلطان، ليصفح عنها، ويسمح لها بعَودها إلى ملكها كما كانت، مع جِدّها في السعي في ذلك (¬٢).
[نيابة بلاط بالكرَك]
وفيه، في يوم الإثنين، تاسع عشرينه، استقر في نيابة الكرَك بلاط حاجب الحجّاب بدمشق، عِوضاً عن حسن بن أيوب، واستقر على تقدمة سودون قندورة، مضافة، إلى نيابة الكرك، بمالٍ كثيرٍ بذله في ذلك، يقال اثنا عشر ألف دينار (¬٣).
[حجوبية الحُجّاب بدمشق]
وفيه أيضاً استقر في حجوبية الحجّاب بدمشق شرامُرد العثماني المؤيَّدي، خُشداش السلطان، بمالٍ بذله في ذلك، عِوَضاً عن بلاط المنتقل لنيابة الكرَك، واستقر في دوادارية السلطان بدمشق تنبك الحمزاوي بمالٍ بذله أيضاً (¬٤).
[أتابكية طرابلس]
واستقرّ في أتابكية طرابلس تمراز (¬٥) الشرفي بمالٍ بذله في ذلك أيضاً.
واستقرّ أركماس الجاموس (¬٦) على تقدمة تمراز بطرابلس بمالٍ بذله أيضاً في ذلك.
ذكر بعض المؤرّخين أن جملة ما حصل للسلطان من المال في هذه التنقّلات نحو الخمسة وثلاثين ألف دينار، فلا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم، ما