Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 36

  1. سنة تسع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية فى هذه السنة القمرية [٨٦٩ هـ]
  3. [ربيع الأول]
  4. [استقرار ألماس الأشرفي في نيابة البيرة]

ضيّق على تجار الفرنج البنادقة بسبب ما أخذه كفّار رودِس من تجار المسلمين وأموالهم وبضائعهم، جهّز إلى جهة رودس عدّة مراكب يطلبون إعادة ما أخذوه أو يقاتلوهم، فأجابوه إلى ما طلبه، وأُطلق التجار وما أُخِذ لهم، بل وأطلقوا الكثير من أسرى المسلمين قبل ذلك، بل وجماعة من أسرى اليهود أيضاً برودس، وأن الجميع وصلوا في كَنَف الأمن والسلامة إلى الإسكندرية، فسُرّ السلطان بذلك غاية السرور. ثم أخذ في الإفراج عن البنادقة الذين ضيّق عليهم بسبب ذلك قبل تاريخه، وعلى غيرهم من طوائف الفرنج. وكان السلطان قد قام في ذلك قياماً تامّاً، وأفرغ فيه جَهده، حتى أشيع بأنه وُعد من الفرنج بمائة ألف ألف دينار، على شكايته لما أخذ أهل رودس تجار المسلمين وأموالهم، فلم يرض وصمّم على ما فعله، حتى كان ما ذكرناه، وللَّه الحمد، وعُدّ ذلك من محاسن خُشقدم هذا (¬١).

[نيابة القدس]

وفيه، في يوم السبت، خامس عشره، استقر في نيابة القدس حسن بن أيوب عوضاً عن تغري بردي (¬٢).

[خروج جانبك التَنَمي إلى الكرَك]

وفيه، في يوم الإثنين، سابع عشره، خرج جانبك التَنَمي (¬٣) نائب الكرَك إلى محلّ نيابته.

[استقرار أُلماس الأشرفي في نيابة البيرة]

وفيه، في يوم الإثنين، رابع عشرينه، استقرّ أُلْماس الأشرفي (¬٤)، دوادار السلطان بحلب، في نيابة البيرة بعد موت قانباي البكتمُري المعروف بطاز (¬٥).

واستقرّ علي الشيباني في الدوادارية بحلب عوضاً عن أُلماس المذكور.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 36 (SanadKitab #860, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.