هذا يحتال بكل حيلة، ويتوسّل بكل وسيلة، حتى أباد بأخرة الكثير منهم، وقتل الوزير يحيى بن يحيى الماضي في محلّه، وشيء (¬١) من ذِكر عبد الحق في تراجم سنة ثلاثٍ وستين (¬٢)، وذبح معه ولد أبي (¬٣) حسّون الوزير قبله من بني حسّون أيضًا علي بن يوسف بن زيّان بن عمر الوطاسي، وتشتّت شمل بني وَطّاس بسبب ذلك، وغلب عبد الحق على الأمر، واستبدّ به، وأقام وزيرًا من بني وَطّاس ملائمًا لمُراده، ولم يُخَلِّ له كلمةً، بل صار في الوزارة كما كان عبد الحق قبل ذلك في السلطنة، لا ذِكر له ولا شُهرة، بل ولا اسم، وأقام شخصًا من يهود فاس، يقال له هارون بن طبش، كان صرّافًا، أو كالصيرفي عند الوزراء، فجعله كالنائب عن الوزير، واختصر الوزير، وقصد بذلك نكاية بني وَطّاس، بعد أن أباد جمعًا منهم، وحبس آخرين بمكناس، وأقام منهم هذا الوزير الذي لا ذِكر له، وكان اسمه أبو الحسن علي أيضًا، وكان أولًا قد غلب عليه بعض غَلَبَة، حتى آل أمره إلى الغلب، فَزَاوَاه عبد الحق بفاس في شبه الموكَّل به، ولم يمكِّنْه من الكلام في المملكة ( … ... ) (¬٤)، وفي غيره من الغائبين بالسجون، وآخرين تغلّبوا على بعض أعمال فاس من الفارّين ( … ... ) (¬٥) أقام اليهودي معرِّضًا بأنه كهُم في الاحتياج إليه، وبقي اليهوديّ هذا ( … ... … ... ) (¬٦) وزير غيره، وله التكلّم في الوزارة، وهو باقٍ على دينه، وذلك ( … ... … ... ) (¬٧) أبلغ في النكاية والإيذاء لبني وَطّاس، وأخذ عبد الحقّ هذا ( … ... ) (¬٨) اليهودي هذا. واختص به جدًّا، حتى صارت المملكة في يده، وعبد الحق به ( … ... … ) (¬٩) اليهودي أن يتجاوز حدّه، ولا يتعدّى طوره، على ما رغبه عبد الحق، وصار ( … ... … ... ) (¬١٠) الذين في مملكة فارس، مع تلبُّسه بدين اليهودية، وصار يخاطب ( … ... … ) (¬١١) فتطاولت اليهود في أيامه بناس، بل بسائر الأعمال منها، وصار ( … ... … ... … ) (¬١٢) وعبد الحق راضٍ بذلك، بل مسرورٌ به، منبسط له ( … ... … ) (¬١٣) السيف بالحمائل الحرير، المنقوش عليها كتابة آيتي الكرسي ( … ... ) (¬١٤) لا إله إلّا اللَّه محمد
Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي
Baca Juz 3, halaman 54
Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 54 (SanadKitab #860, hlm. urut 798)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.