Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 57

  1. سنة تسع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية فى هذه السنة القمرية [٨٦٩ هـ]
  3. [شهر شوال]
  4. (كائنة قتل اليهود بفاس وذبح سلطانها عبد الحق المريني)

الأَوْلَى. وكان الرأي مع اليهودي، لكنْ إذا نزل القضاء عمي البصر، فنَهَرَه عبد الحق وقال له: هذا هو رأيك الفشيش أولًا وآخرًا، وهذا كلّه لأجلك، لا بُورك فيك.

وكان إنسان (¬١) من بني مَرِين بهذا المجلس، ورأى السلطان قد حنق من اليهودي، فبدر إليه بحربةٍ معه طعنه بها بحضرة السلطان، فوقع ميتًا لوقته بين يدي عبد الحق، وقصد بذلك إرضاء أهل فاس إذا بلغهم ذلك. وأشار هذا الطاعن على عبد الحق في سرعة تدارك هذا الأمر، بعَوده إلى فاس، ووافقه على إشارته آخرون (¬٢) من خواصّ عبد الحق، وكان رأيًا فاسدًا، لغَلَبة القضاء والقدر، وفراغ أجل عبد الحق، وحضور مَنِيّته، فأخذ في ( … ... … ) (¬٣) سبق عساكره، ووصل إليها في قليل من العسكر، وأكثر عساكره أحسّوا بما ( … ... … ... ) (¬٤) في سيرهم خوفًا على أنفسهم من السواد الأعظم (¬٥). ولما بلغ أهل فاس أن عبد الحق [قام إليهم] (¬٦) خرج السواد الأعظم إليه، وهم مُظهرون أنهم خرجوا لملاقاته [ومنهم] (¬٧) الطائفة، الذين يقال لهم الوكسارة، وهم نحو الزُعر بهذه البلاد، فساعة [رأوه وهو في] (¬٨) الطريق ثاروا به ونادوا: الجهاد الجهاد فيما بينهم، وحين تسامع من كان [معه من جماعة] (¬٩) العسكر بذلك انفلّوا عنه وفرّوا، وأُخِذ هو باليد، وأنزِل من على فرسه ( … ... … ... … ) (¬١٠) وباشر يحاكي بمجزرة كما يُفعل بالغنم، وذُبح صبرًا في وقته، وذلك في الثاني والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة، وقتلوا الكثير من عساكره [وبعد ذلك عاد الجميع] (¬١١) إلى فاس، فبايعوا السيد الشريف محمد بن عِمران، وعقدوا له البيعة، وملّكوه عليهم. [فلما بلغ] (¬١٢) بني وطّاس ذلك أرادوا الرجوع إلى فاس ودخولها، فلم يمكنهم [دخول] فاس [بعد] ذلك، وحسُن ببال الشريف بقاؤه بالمُلك، وجمع

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 57 (SanadKitab #860, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.