بأنها جاءت سبعة أذرُع سواء. ثم أصبح من غده فنودي بزيادة البحر، ومع ذلك فكانت الغِلال مرتفعة الأسعار في هذه السنة.
[خروج التجريدة إلى البُحيرة]
وفيه، في سلْخه، خرجت التجريدة المعيّنة للبحيرة وعليها تمربُغا أمير مجلس، وجانبك الناصري المرتدّ، ومُغلباي طاز، وهما من مقدَّمين (¬١) الألوف، وعدّة من الأمراء الطبلخاناة والعشرات (¬٢).
[شهر ذي القعدة]
[خروج قاصد صاحب تونس من تلمسان]
وفيها، في أوائل ذي القعدة، خرج قاصد صاحب تونس من تلمسان عائدًا لمرسله، وأعقبه صاحب تلمسان بعد أيام ببعث القاضي محمد بن العقباني (¬٣) قاضي الجماعة بتلمسان رسولًا إلى صاحب تونس، وخرج في عاشر هذا الشهر، فيما أظنّ، متوجّهًا لصاحب تونس بمكاتبته من مرسله إليه، وكان له ولمرسله وصاحب تونس ما سنذكر في سنة إحدى وسبعين وثمانمائة، الآتية بعد التي تليها إن شاء اللَّه تعالى (¬٤).
(تسليم حسن قلعة كركر لإينال الأشقر) (¬٥)
وفيه، في يوم الثلاثاء خامس عشره، ورد الخبر من حلب بأن أتابكها إينال الأشقر توجّه منها إلى آمِد، حسْب ما أمره به السلطان، قيل ذلك حتى اجتمع بصاحب آمِد حسن بن قرايُلُك بسبب تسليم قلعة كركر، وأن حسن لما ورد عليه إينال المذكور أكرمه جدًّا، ثم سلّمه القلعة المذكورة، ثم أسلمها إينال لعثمان بن أُغْلُ بَك (¬٦) الحلبي، حسْب ما كان رسم به السلطان وعيّنه لذلك (¬٧).