الكردي الشافعي من بلاد ابن (¬١) عثمان ملك الروم، عائدًا من الرسليّة التي تقدّم خبر خروجه إليها، وطلع إلى السلطان، وعليه خلعة ابن (¬٢) عثمان، وعلى يده مكاتبة منه تتضمّن التودّد للسلطان، لكن الحال على ما هو عليه في عدم الإنصاف في مكاتبته، وعدم جَرْي ذلك على ما كانت عليه العادة قبل ذلك (¬٣).
[الخلعة على خيربك بإمرة المحمل]
وفيه، في يوم الخميس ثالثه، خلع السلطان على مملوكه خيربك الخازندار باستقراره في إمرة الحاجّ بالمحمل (¬٤).
[إمرة الركب الأول]
وقرّر في إمرة الركْب الأول كُسْباي الشِّشْماني المؤيَّدي، وخلع عليه أيضًا (¬٥).
[تقرير خُشكَلدي في الحسبة]
وفيه، في يوم الإثنين، سابعه، استقر في وظيفة الحسبة بالقاهرة خُشكلدي البَيْسَقي (¬٦)، أحد مماليك السلطان من الخدامة عنده في إمرته، وصرف سودون الفقيه (¬٧).
[صرف يشبُك أوش عن نيابة صفد]
وفيه، بظنّي هذا الشهر، صُرف يشبُك أوش قُلُق (¬٨) المؤيَّدي عن نيابة صفد، وأُمر بالتوجّه إلى دمشق على التبدية التي كانت بيده أولًا على ما أسلفنا ذلك في محلّه (¬٩).