Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 134

  1. سنة سبعين وثمانمائة (سنة ٨٧٠)
  2. [شهر شوال]
  3. [الإدعاء على منصور بن الصفي]

وأغرب من ذلك كله، ما بلغني أنـ[ـه] خُطب في يومٍ واحدٍ في زمن معاوية أربع خطب: خطبة لعيد الفِطر، وأخرى للاستسقاء فيه، وأخرى للجمعة، وأخرى لكسوف الشمس، وهذا أبلغ، ولم يقع له إلّا السلامة والخير، بل يُختَشى على من يتشاءم (¬١) بذلك، لأنه فيها يكون في الخطبتين زيادة بركة وخير، لا سيما ويتكرّر حمد اللَّه تعالى ظاهرًا على المنابر، ويوعظ الناس ويُذكَرون.

فأعجب الظاهرَ ذلك وارتاح إليه.

نقلت هذا من خطّ الوالد، ﵀، لأنني كنت كائبًا ببلاد المغرب (¬٢).

[الإدّعاء على منصور بن الصفيّ]

وفيه في يوم الخميس، سابعه، أمر السلطان نقيب الجيش بأن يمضي إلى منصور، فيتوجّه به إلى منزل الحسام بن حُرَيز (¬٣) القاضي المالكي إذ ذاك، ليدّعي عليه عنده، فنزل وأخذه، وتوجّه به إليه، فقام إنسان من الرسُل يقال له إسماعيل، فادّعى عليه بدعاوى (¬٤) كثيرة، منها ما يقتضي تكفيره وسفْك دمه، فطلب منصور أن يوكّل وكيلاً، فلم يُقبل منه ذلك، بل أمّنه بأن يجيب هو بنفسه، فطلب من المدّعي عليه بأن يُثبت ما يدّعيه، ودام موكّلًا به. ثم ركب القاضي وصعِد إلى السلطان، ووقع القال والقيل الكثير في حق القاضي، بحيث لم أحرّر ما أقول. والظاهر ما أشاعه الناس عنه، من مُمالأته مع السلطان على منصور، فكم بين هذا القاضي من الفرق وبين القاضي المالكي البدر التَّنسي (¬٥)، ﵀، في كائنة أسد الدين الكيمياوي (¬٦) التي قدّمناها في محلّها من تاريخنا هذا، وامتناعه فيها

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 134 (SanadKitab #860, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.