بُضاغ، وكان بير بُضاغ هذا قد تمرّد وتنمرد بقوّته على أبيه، ورفع رأسه عليه، لشجاعته وكثرة جيوشه وجموعه، فاستلاش والده في غيبته، ولا سيما لما قتل علي بن محمد بن فلاح المشعشع (¬١)، ومن حينئذٍ استطال على أبيه، وملك بغداد والعسكر بها، على ما سيأتي في ترجمته، فقصده أبوه (¬٢) وحصره، فلم يقدر عليه، وآل الأمر بينهما إلى الصلح، ثم إلى قتْل بير بُضاغ كما سنذكر ذلك (¬٣). واختُلف في كيفية قتله على أقوالٍ لا فائدة لنا في ذكرها.
ثم بعث ولده الآخر بعد قتل بير بُضاغ لقتال المحسّن بن المشعشع الذي ملك بعد أخيه على ما تقدّم.
(عقد أزبك على ابنة الظاهر الثانية) (¬٤)
وفيه، في يوم الجمعة، تاسع عشرة، عُقد لأُزْبَك من طَطَخ الظاهري، رأس نوبة النُوَب إذ ذاك وأتابك زمننا الآن، على ابنة أستاذه الظاهر جقمق.
وهي الست (خديجة) (¬٥)، بعد موت زوجها جانبك الظريف (¬٦) الأشرفي، وهي ثانية زوجاته من بنات أستاذه، و () (¬٧) موجودة الآن في عصمة الأتابك المذكور، وأمّها أمّ ولد اسمها () (¬٨). وكانت من سراري الظاهر (¬٩). وأمّا زوجته عائشة فقد عرفنا أنها كانت من الخَوَنْد مُغُل البارزية (¬١٠) ووُلدت
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 141 (SanadKitab #860, hlm. urut 885)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.