Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 158

  1. سنة سبعين وثمانمائة (سنة ٨٧٠)
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٧٠ هـ]
  3. (ترجمة الواعظ القدسي)

الحقيقة ما تركها رأسًا وأصلًا، فإنه كان رديء الأصل، لا يمكنه الانقطاع عما ألِفَه طبْعُه، وصار كالمباح له، فما أحقّه بقول بعضهم:

تَوَقَّ بطونًا جُوِّعت ثم أُشبعتْ … فإنّ بقايا الجوع فيها مخمَّر

وراعِ بُطونًا أُشبعتْ ثم جُوِّعتْ … فإنّ كريمَ الأصل لا يتغيّر

ودام كذلك مدّة الظاهر على بوّابته، إلى أن تسلطن الأشرف إينال. وبينا الأشرف المذكور في أثناء تفرقة الأقاطيع والإمريّات على الناس في أول دولته، إذ وقف له جانَم هذا، وسأله في إمرةٍ لنفسه بغير واسطة، من جسارته وجوعه النفسي، وإلّا فهو في كفاية وغنْية، فلم يُجبه الأشرف إلى سؤاله، ولا التفت إليه، فبدر بأن ألقى بنفسه إلى الأرض في الملأ (¬١) العام من الناس بالحَوش، ثم قال باللغة التركية: إمّا أن تأمر المشاعلي بأن يوسّطني ها أنا مستسلم، وإمّا أن تعطيني إمرة! وقصد بذلك التمسخر والمضحكة بين يدى السلطان، فضحك منه ومَن حضر، وشفع له بعض أعيان ذلك المجلس، فأمّر عشرة، ثم صُيّر من رؤوس (¬٢) النُوَب، ودام على ذلك حتى بَغَتَه أجَله.

ذكر لي بعض من أثق به أنه مع تأمّره لم يزُل عن طبعه في الشحادة، وكان يسأل بعض أكابر الأمراء في أشياء، ويُجاب إلى سؤاله لكونه أميرًا. وكانت الأتراك من طائفته يستعيبون عليه فعله، ويلحقهم منه العار، وله في البخل والحماقة، والنذالة، وقلّة المروءة، ودناءة الهمّة والمقالة، والعسالة، والمضحكات، والتمسخر حكايات طويلة يُستَحَى من ذِكر بعضها.

توفي بعد مرضٍ طال به في () (¬٣).

وكان مُسِنًّا.

٣٠١ - جوهر الأرغون شاوي (¬٤) الظاهري، الحبشي.

الخادم (¬٥) الطواشي، صفيّ الدين، رأس نوبة الجَمدارية، المعروف بالساقي. كان من خدّام أرغون شاه الصالحي، الظاهري برقوق، أحد الأجناد

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 158 (SanadKitab #860, hlm. urut 902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.