Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 169

  1. سنة سبعين وثمانمائة (سنة ٨٧٠)
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٧٠ هـ]
  3. (ترجمة ابن حامد الصفدي)

صاحب الترجمة، بل رُمي بأشياء في أيام قضائه، وما حُمدت سريرته، وتأثّر ابن (¬١) حامد من كونه يُعزل بمثل هذا، لا سيما لما بلغه بأنه حمل رشوة قرّرها على نفسه وقيمتها، وهي أربعمائة دينار، قدّمها وقرّرها في كل سنة عليه، فحصل على صاحب الترجمة بسبب ذلك مرض نفسانيّ من القهر، أدّاه إلى التمرّض بالمرض الجثماني، ثم تنقلت به فيه الأحوال، إلى أن توفي بغتة في هذه السنة، وما حرّرتُ شهر وفاته.

٣١٤ - فَرَج (¬٢) ابنة السلطان الظاهر أبي (¬٣) سعيد خُشقَدَم.

الطفلة الجنانية.

ولدت في أثناء سنة خمس وستين وثمانمائة.

من أمّ ولد سريّة للسلطان اسمها سورباي. وكانت الخَوَنْد الكبرى في هذه السنة، وهي التي تقدّم ذِكرها غير ما مرة، بل وترجمناها، وكان السلطان يأنس بهذه الإبنة ويحبّها جدًّا، لكونها أكبر أولاده من الذكور والإناث، فأسِف عليها جدًّا حين ماتت، حتى أبطل خدمته يوم الإثنين من كثرة أسفه عليها، واشتغال باله بها، وحزنه عليها الحزن الشديد الذي ما عُهد بمثله من سلطان على ولدٍ له كبير ذَكَر، فضلاً عن أنثى صغيرة، وعُدّ ذلك من النوادر، وكذلك جرى لأمّها، فإنها وجدت عليها وجْداً عظيمًا حين ثُكِلت بها، حتى نزلت إلى قبرها، وذلك بخلاف عادة الخَوَندات.

وتوفيت فرج هذه في يوم السبت سابع عشر ذي الحجّة.

وجُهّزت وأُخرجت جنازتها، وصُلّي عليها تحت طبقة الزمام تجاه باب السعادة، وتقدّم في الصلاة عليها الخليفة الإمام المستنجد باللَّه أبو المظفّر يوسف (¬٤) أمير المؤمنين، وحُملت إلى تربة أبيها بالصحراء فدُفنت بها،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 169 (SanadKitab #860, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.