[لبس السلطان البياض]
وفيه، في يوم الجمعة، ثاني عشره، ووافق ثاني عشرين بَرْمُودَة، لبس السلطان البياض على العادة.
[عيادة السلطان ليحيى بن يشبُك الفقيه]
وفيه، في يوم الإثنين، خامس عشره، نزل السلطان إلى دار يحيى بن يشبُك (¬١) الفقيه فعاده وكان قد قدم من حلب وهو مريض، وتمادى به هذا المرض، على أنه دام به بعد ذلك آثاره، حتى كان سببًا لموته بعد مدّة (¬٢).
[قلّة الأزواد على المؤلّف ومن معه من الركب]
وفيه، في سادس عشره قلّت (¬٣) الأزواد معنا ونحن بالطريق، وكادت أن تفرغ، بل فرغ الكثير من أزواد بعض الركب، بقوا يأكلون الحلزون، وعمل من معه الزاد أيضًا إلى أن أكل الحلزون أيضًا خوفًا من إنهاء ما معه، فوفّره على نفسه لبلاد أخرى لا حلزون بها، إذ صادفوا هذه الأرض التي قلّت بها الأزواد كثرة الحلزون، فمنهم من أكله اضطرارًا، ومنهم من أكله لتوفر القليل مما معه، وحصلت المشاقّ العظيمة، وأعقبها السلامة ولله الحمد.
(ولاية السيد إبراهيم كتابة سرّ دمشق) (¬٤)
وفيه في يوم السبت، عشرينه، استقرّ الشريف إبراهيم بن محمد التاجر في كتابة السر بدمشق، وصُرف القُطْب الخَيْضري عنها، وأُمر بلزوم داره (¬٥). والسيد الشريف هذا موجود الآن جرت عليه أمور وخطوب يطول الشرح في ذكرها، وهو الآن مقيم بالقاهرة بطّالًا.
[دوادارية السلطان بدمشق]
(وفيه، قرّر في دوادارية السلطان بدمشق شادبك الأشرفي (¬٦)، عوضًا عن