Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 221

  1. سنة إحدى وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧١
  3. (ترجمة ابن القليب)

وليس بخالٍ من طلب وحذْق وذكاء، ونقْد للشِعر ومعرفة به، وقُصِد من عدّة من الشعراء ومُدح، وكان كريمًا، سخيّ النفس، له رياسة وكياسة. وكان يحبّ شيخنا الشيخ شمس الدين المعبّر البابا (¬١) الماضية ترجمته، ويتردّد إلى منزله للسلام عليه، وهو الذي كان السبب في مرتّب له على الجوالي، ونفع به الشيخ شمس الدين المذكور، فإنه عجز في أواخره، وكان لا شيء له يقتات منه غير صناعته، وتعطّل عنها، فحصل له الرفق بهذا المرتب، جزاه الله تعالى خيرًا عن مروءته. وكان به حَوَل بعينه مع خيرٍ وديانة وعفّة.

رأيته بطرابلس ونحن بها، وكان محمودًا في سيرته، مشكورًا في أحواله، محسنًا.

توفي يوم الخميس خامس شهر رمضان.

وقد بَلغ الستين فيما أظنّ أو جاوزها.

٣٢٩ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن التاجر شيخ سَفْط أبي تراب.

تقدّم في المتجدّدات كيف قُتل وسُلخ في يوم الخميس تاسع عشر شعبان، فلا نعيد ذلك (¬٢).

٣٣٠ - أمّ هاني (¬٣) بنت علي بن (عبد الرحمن بن عبد المؤمن الهوريني.

الشيخة المسنِدة، الصالحة، المصونة، الجليلة، سبطة التقيّ القاياتي المشهور، وزوجة البدر بن مؤيّد. وولدها شيخنا العلامة المحقّق، سيف الدين الحنفي. وربّما سُمّيت "مريم"، وعرفت بأم الشيخ سيف الدين.

ولدت في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة.

ونشأت على خير ودين من يومها، وسمعت الحديث قراءة، ولها السند العالي وتزوّجت بوالد شيخنا واستولدها عدّة أولاد، وأقرأت منهم أربعة في المذاهب الأربعة، منهم شيخنا سيف الدين الحنفي، وشجاع الدين محمد الشافعي، وشرف الدين يونس المالكي، ومنصور الحنبلي، ثم تزوجت بعد والد

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 221 (SanadKitab #860, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.