Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 223

  1. سنة إحدى وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧١
  3. (ترجمة ابن القليب)

وهو الذي خرج على الأشرف بَرسْباي وقتل في سنة سبع وعشرين، وتنقّلت الأحوال بعد قتله مملوكه بَرسْباي هذا حتى تنزّل في ديوان الجند السلطاني، ثم صُيّر في دولة الظاهر جقمق من العشرات، ثم ولّاه بأخرة نيابة الإسكندرية، ودام بها إلى سلطنة الأشرف إينال، فاستقدمه منها وصيّره من مقدّمين (¬١) الألوف بمصر، ثم ولّاه حجوبية الحجّاب بعد موت جانِبَك القَرَماني (¬٢) في سنة إحدى وستين على ما تقدّم ذلك، وتزوّج بابنة ابنة السلطان الأشرف المذكور من بُرْدُبَك الدوادار.

ولما توفي يُونس العلائي (¬٣) الأميراخور الكبير، نقله الأشرف من الحجوبية إلى الأميراخورية، فعظُم وضخُم وزادت وجاهته، ولم يزل على الأميراخورية الكبرى، حتى مات الأشرف إينال، وتسلطن ولده المؤيَّد أحمد، وجرت الكائنة التي خلع فيها.

وكان بَرْسْباي هذا بباب السلسلة من القلعة، والسلطان مطمئنَّ (¬٤) به، كونه صهره زوج ابنة أخته الخَوَنْد بدرية، فكافأه بأن عَذَره، وتحيّل في نزوله إلى خُشقدم وانضمامه إلى التحاتي، وأعاب ذلك عليه كل أحد، وعرف خُشقدم له ذلك، فلم يصرفه عن الأميراخورية، فضلًا عن أن يؤذيه، بل وثق به بعد ذلك، بأن بعثه على نيابة طرابلس لما قبض على أياس الطويل (¬٥).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 223 (SanadKitab #860, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.