عليهم، ولا يحتقرهم، لأن الكبرياء من كبائر الذنوب، وغمط الناس من الأمور المحرمة، ولهذا لما حذر النبي ﷺ من الكبر، قالوا يا رسول الله كلنا يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً، فقال ﷺ: (إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس) (¬١) فبطر الحق يعني رده وغمط الناس يعني احتقارهم وازدراءهم، فإذا عرف الإنسان قدر نفسه عرف منزلته بين الناس، ونزل نفسه منزلتها فتواضع لخلق الله ﷿، ومن تواضع لله رفعه الله.
Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى
Baca Juz 1, halaman 368
Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 1، ص 368 (SanadKitab #862, hlm. urut 362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.