Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 1, halaman 372

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (٩٢) حديث: (رضى الناس غاية لا تدرك).

(٩٢) حديث: (رضى الناس غاية لا تدرك).

(ليس بحديث)

هذا الكلام شائع على ألسِنة كثير من الناس على أنه من كلام النبي ﷺ، وهذا ليس بصحيح وإنما هو من كلام بعض أهل العلم.

قال السخاوي في "المقاصد" (ص: ٢٧٢) رقم (٥٢٦): ذكر الخطابي في "العزلة" عن أكثم بن صيفي أنه قال: (رضى الناس غاية لا تدرك … ).

ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا إسحاق: (رضى الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه ودع الناس وما هم فيه).

وانظر كذلك:

(١) "أسنى المطالب" (ص: ١٥٢) رقم (٧١٢).

(٢) "كشف الخفاء" (١/ ٥٢٠ - ٥٢١) رقم (١٣٩١).

(٣) "التمييز" (ص: ٨٥).

(٤) "تحذير المسلمين" (ص: ٩٢) رقم (١٠٣).

(٥) "النوافح العطرة" (ص: ١٥٥) رقم (٨١٢).

(٦) "الشذرة " (١/ ٣١٢) رقم (٤٦١).

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 1، ص 372 (SanadKitab #862, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.