Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 1, halaman 476

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٢١) حديث: (كذب المنجمون ولو صدقوا).

• وسئل عنه فضيلة شيخنا ابن عثيمين ﵀ في "لقاء الباب المفتوح" لقاء رقم (١١٩) فقال: هذا ليس بصحيح، لكن لا يجوز للإنسان أن يصدق المنجمين.

• وسئل عنه فضيلة شيخنا صالح الفوزان -حفظه الله- في "مجموع فتاوى الفوزان" (١/ ٣٢) فقال: لا أعرف له أصلاً من ناحية السند، ولم أقف عليه.

التعليق:

قلت: تبين لك أن هذا ليس بحديث، لكن معناه صحيح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (¬١): قد علم الخاصة والعامة بالتجربة والتواتر أن الأحكام التي يحكم بها المنجمون يكون الكذب فيها أضعاف الصدق، وهم في ذلك من أنواع الكهان، وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قيل له: إن منا قومًا يأتون الكهان، فقال: (إنهم ليسوا بشيء)، فقالوا: يا رسول اللّه، إنهم يحدثونا أحيانا بالشيء فيكون حقاً، فقال رسول اللّه ﷺ: (تلك الكلمة من الحق يسمعها الجني يقرها في أذن وليه (، وأخبر: (أن اللّه إذا قضى بالأمر ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 1، ص 476 (SanadKitab #862, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.