Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 1, halaman 562

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٤٦) حديث: (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن).

(٥) قال العلامة الألباني في "الضعيفة" (٢/ ١٧) رقم (٥٣٣): لا أصل له مرفوعاً وإنما ورد موقوفاً على ابن مسعود ﵁.

(٦) قال شيخنا الوادعي في "مجموع فتاوى" الوادعي (١/ ٤٠٢): لم يثبت عن رسول الله ﷺ، ولكنه جاء عن ابن مسعود ﵁ كما في "مسند" أحمد بسند حسن.

(٧) وضعَّف الحديث الأرنؤوط في تحقيق "المسند" (٣٦٠٠)، وتحقيق "الزاد" (٥/ ٧٩٥)، وحسَّن الأثر الموقوف على ابن مسعود ﵁، وصحح الموقوف أحمد شاكر في تحقيق "المسند" (٣٧٠٠).

والحديث ذكره: السيوطي في "الدرر المنتثرة" (٤٠٢)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٤٣١) رقم (٩٥٩)، والصالحي في "الشذرة" (٢/ ١٠٩) رقم (٨٢٤)، والصعدي في "النوافح العطرة" (ص: ٣١٠) رقم (١٧٣٦)، والعامري في "الجد الحثيث" (٤٢٣)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٤٧) رقم (١٢٥٧).

التعليق:

قلت: هذا الحديث يستدل به كثير من أهل البدع والأهواء على تحسين ما ابتدعوه بحجة أنه حسن، وأن ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن.

والجواب على هذا من أوجه:

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 1، ص 562 (SanadKitab #862, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.