Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 62

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٦٣) حديث: (من علمني حرفا كنت له عبدا).

(١٦٣) حديث: (من علمني حرفاً كنت له عبداً).

(ليس بحديث)

اشتهر هذا الكلام على ألسِنة كثير من الناس، على أنه حديث عن رسول الله ﷺ، وليس كذلك، ولكنه مثلٌ من الأمثلة.

وقد جاء حديث بمعناه بلفظ: (من علم عبداً آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام).

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٨): رواه الطبراني في "الكبير" (٨/ ١١٢) رقم (٧٥٢٨).

وفي سنده: عبيد بن رزين اللاذقي ولم أرَ من ذكره. اهـ.

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٢/ ٤٠٦) رقم (٢٢١٣) و (٢٢١٤) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٤٧٨).

وقد حكم جمع من أهل العلم على الحديث بالوضع، منهم:

(١) شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (١٨/ ٣٤٥).

(٢) ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٨٤).

(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٣٤٧) رقم (٢٥٤٣).

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 62 (SanadKitab #862, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.