Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 74

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٦٦) حديث: (من لم يهتم بأمرالمسلمين فليس منهم).

رقم (٢٦١٧)، والصالحي في"الشذرة" (٢/ ١٩٥) رقم (١٠١٤)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٨٨) رقم (١٤٩٩).

والحديث جاء من عدة طرق لا يصح منها شيء، من ذلك: (من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم) رواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٥٩) رقم (٧٩٧٠) عن ابن مسعود ﵁ والبيهقي في "الشعب" (٧/ ٣٦١) رقم (١٠٥٨٦) عن أنس ﵁.

قلت: وهذا اللفظ ضعيف أيضاً، ضعَّفه:

(١) البيهقي في "الشعب" (٧/ ٣٦١).

(٢) ابن الجوزي. كما نقل عنه المناوي.

(٣) الذهبي في "تلخيص المستدرك" (٤/ ٤٥٩).

(٤) المناوي في "فيض القدير" (٦/ ٨٧) رقم (٨٤٥٣).

(٥) الألباني في "الضعيفة" (٣٠٩) و (٣١٠) و (٣١١) و (٣١٢).

التعليق:

تبين لك أخي الكريم المنصف أن هذا الحديث قد جاء من طرق لايصح منها شيء كما رأيت حُكم الأئمة من علماء هذا الشأن عليها، وعلى هذا فلا يصح نسبته إلى رسول الله ﷺ، ولكن معناه صحيح، والشريعة تدعو للاهتمام بأمرالمسلمين وقد قال الله تعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 74 (SanadKitab #862, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.