Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 138

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٨٧) حديث: (النظرة سهم من سهام إبليس من تركها من أجل مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قبله).

ولي من قصيدة:

يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً … أنت القتيل بما ترمي فلا تصب

وباعث الطرف يرتاد الشفاء له … احبس رسولك لا يأتيك بالعطب

وأعجب من ذلك: أن النظرة تجرح القلب جرحاً، فيتبعها جرحاً على جرح، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها، ولي أيضاً في هذا المعنى:

مازلت تتبع نظرة في نظرة … في إثر كل مليحة ومليح

وتظن ذلك دواء جرحك وهو … في التحقيق تجريح على تجريح

فذبحت نفسك باللحاظ وبالبكا … فالقلب منك ذبيح أي ذبيح

وقد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات. اهـ.

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 138 (SanadKitab #862, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.