والخلاصة:
أن كلمة (ويل) تأتي للتهديد، والتخويف على القول الصحيح، ومنه قوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)﴾ ﴿الطُّور: ١١﴾.
وقوله ﷺ: (ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب).
وقوله ﷺ: (ويلٌ للأعقاب من النار).
وقوله ﷺ: (ويلٌ للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له) وغيرها من الأدلة.