Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 156

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٩٢) حديث: (الوحدة خير من جليس السوء، والجليس الصالح خير من الوحدة، وإملاء الخير خير من السكوت، والسكوت خير من إملاء الشر).

(٣) شيخنا الوادعي ﵀ في "تعليقه على المستدرك" (٣/ ٤٢٠) رقم (٥٥٣٣).

والحديث ذكره: التبريزي في "المشكاة" (٤٨٦٤) والسيوطي في "الدرر المنتثرة" (٤٣٣)، والسخاوي في "المقاصد" (١٢٦١)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٨٦)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٤٤٥)، والصالحي في "الشذرة" (١٠٩٣)، والصعدي في "النوافح العطرة " (٢٤٩٠).

التعليق:

قلت: تبين لك أخي الكريم ضعف هذا الحديث لكن معناه صحيح، (فالوحدة خير من جليس السوء)، لما في الوحدة من السلامة، وهي رأس المال، وقد قيل: لا يعدل بالسلامة شئ، وجليس السوء يبدي سوءه، والنفس أمارة بالسوء، فإن ملت إليه شاركك، وإن كففت عنه نفسك شغلك.

وترجم البخاري بقوله: (العزلة راحة من خلاط السوء)، وذكر حديث أبي سعيد ﵁ رفعه: (ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره).

قال الشاعر:

أنست بوحدتي ولزمت بيتي … فدام الأنس لي ونمى السرور

وأدبني الزمان فلا أبالي … هجرت فلا أزار ولا أزور

ولست بسائل ما دمت يوماً … أسار الجيش أم قدم الأمير

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 156 (SanadKitab #862, hlm. urut 726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.