Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 212

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (٢٠٦) حديث: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به).

الحديث، يقول الحافظ ابن رجب هو من طريق نعيم بن حماد وهو ضعيف هذه العلة الأولى. الثانية: أنه اختلف على نعيم بن حماد في شيخه. الثالثة: أنه لا يدرى أسمع التابعي وهو عقبة بن أوس السدوسي من الصحابي أم لم يسمع.

(٣) العلامة الألباني-﵀ في "المشكاة" (١/ ٥٩) و"شرح السنة" (ص: ١٢) رقم (١٥).

(٤) شيخنا العلامة ابن عثيمين-﵀ في "شرح الأربعين النووية" (ص: ٣٩٤ - ٣٩٥) و"مجموع الفتاوى" (١٦/ ٥٧).

(٥) سليم الهلالي في "إيقاظ الهمم" (٥٥٢).

التعليق:

قال شيخنا ابن عثيمين (¬١) ﵀: وهذا الحديث في الحقيقة من حيث المعنى صحيح؛ لأن هوى الإنسان إذا لم يكن تبعاً لما جاء به الرسول ﷺ فإيمانه ناقص بلا شك.

وإليك أخي الكريم هذا الكلام المتين من "روضة المحبين" لابن القيم إمام الواعظين، حيث قال-﵀: والهوى ميل الطبع إلى ما يلائمه، وهذا الميل خلق في الإنسان لضرورة بقائه، فإنه لولا ميله إلى المطعم والمشرب والمنكح ما أكل ولا شرب ولا نكح، فالهوى مستحث لها لما يريده، كما أن

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 212 (SanadKitab #862, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.