Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 233

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (٢١٢) حديث: (يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته).

قال: ثم استعبر رسول الله ﷺ فبكى، ثم قام، فلما ولى ناداه أبو طالب. فقال: أقبل يا ابن أخي، فأقبل عليه ﷺ فقال: اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت فو الله لا أسلمك لشيء أبداً.

وانظر سيرة ابن هشام (١/ ٢٦٦)، و"البداية والنهاية" (٢/ ٤٦).

قال العلامة الألباني-﵀: هذا حديث ضعيف أخرجه ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس وإسناده معضل، ويعقوب هذا لم يدرك أحداً من الصحابة فهو من أتباع التابعين.

وقال في الصحيحة: ليس له إسناد ثابت.

"فقه السيرة" (ص: ١١٤) و"الضعيفة" (٢/ ٣١٠)، و"الصحيحة" (١/ ١٩٥).

التعليق:

قلت: ويغني عنه ثبت عنه ﷺ أنه قال: (ما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا لي منها شعلة) يعني الشمس.

وتمامه: قال عقيل ابن أبي طالب -وهو شاهد عيان مشارك في الحديث-: (جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا إن ابن أخيك هذا قد آذانا في نادينا ومسجدنا فانهه عنا، فقال: يا عقيل، انطلق فائتني بمحمد. فانطلقت إليه فاستخرجته من كبسي -بيت صغير- فجاء به في الظهيرة في شدة الحر، فجعل يطلب الفيء يمشي فيه من شدة الحر الرحض. فلما

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 233 (SanadKitab #862, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.