قال أبو صالح: "قلت لأبي عبد الله: مَنْ حدَّثك بهذا عن رسول الله ﷺ؟ قال: أمراءُ الأجناد: عَمرُو بنُ العاصي، وخالدُ بنُ الوليد، وشُرَحْبيلُ بن حسَنة، سمعوه من رسول الله ﷺ ".
-[حسن] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن الرجلَ ليصلِّي سِتينَ سنةً وما تُقبلُ له صلاةٌ، لعلّه يُتمَّ الركوعَ، ولا يُتمُّ السجودَ، ويُتمُّ السجودَ ولا يُتمَّ الركوع".
-[صحيح لغيره] عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينظر اللهُ إلى عبدٍ لا يُقيم صُلْبَهُ بين ركوعِه وسجودِه".
-[صحيح] وعن رفاعةَ بن رافعٍ ﵁ قال: كنتُ جالساً عندَ رسولِ الله ﷺ، إذْ جاءهُ رجلٌ فدخل المسجدَ فصلّى. فذكر الحديث .... ثم يكبِّر ويركع، فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصلُه وتسترخي، ثم يقول: سمع الله لمن حمدَه، ويستوي قائماً حتى يأخذَ كلُّ عظمٍ مأْخذه، وُيقيمَ صُلبَه، ثم يكبِّر، فيسجدُ، وُيمكِّنُ جبهتَه من الأرضِ، حتى تطمئنَّ مفاصلُه وتسترخي، ثم يكبِّر فيرفع رأسَه، ويستوي قاعداً على مَقْعدته، ويقيم صُلبه، فوصف الصلاة هكذا حتى فرغ ثم قال: لا تتم صلاةُ أحدِكُم حتى يفعلَ ذلك" الحديث.
وقال في آخره: "فإذا فعلتَ ذلك؛ فقد تمّت صلاتُك، وإنِ انتقصتَ منها شيئاً؛ انتقصتَ من صلاتك".
-[حسن] وعن عمار بن ياسر ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ الرجلَ لينصرفُ وما كُتِبَ له إلا عُشرُ صلاتِه، تُسعُها، ثُمنها، سُبعها، سُدسها، خُمسها، رُبعها، ثُلْثها، نِصفها".
-[حسن صحيح] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الصلاةُ ثلاثةُ أثلاثٍ، الطُّهورُ ثلثٌ، والركوع ثُلثٌ، والسجود ثلثٌ، فمَن أدّاها بحقِّها قُبلَتْ منه، وقُبل منه سائرُ عَمَلِه، ومَن رُدَّت عليه صلاتُه، رُدَّ عليه سائرُ عَمَلِه".