Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 113

  1. الباب الأول: القراءات والقراء
  2. الفصل الرابع: ترتيل القرآن
  3. الترتيل معناه وأركانه

وقد أسلفنا حديث أبي الدرداء الذي روى فيه ترديد النبي ﷺ لآية واحدة حتى الصباح.

وروى ابن الجزري عن محمد بن كعب القرظي قوله: لأن أقرأ ليلتي حتى أصبح: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ و ﴿القَارِعَةُ﴾ لا أزيد عليهما، وأردد فيهما، وأتفكر أحب إلى من أن أهز القرآن هزًّا١.

ويقول أبو حامد الغزالي: واعلم أن الترتيل يستحب لا لمجرد التدبر، فإن العجمي الذي لا يفهم معنى القرآن يستحب له أيضًا في القراءة الترتيل والتودة؛ لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام، وأشد تأثيرًا في القلب من الهذرمة والاستعجال٢.

بين الترتيل والتحقيق:

أهناك فرق بينهما؟ نقول على ضوء ما سبق: الترتيل أعم من التحقيق، وهو يلائم من يقرأ للتدبر، والتفكر، والاستنباط، أما التحقيق فيكون للتعليم والتمرين، وترويض النشء على القراءة الصحيحة٣.

وعلينا الآن أن نتناول ركني الترتيل اللذين أشرنا إليهما، وهما: التجويد والوقف.

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 113 (SanadKitab #8633, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.