الموثوق بهم أكثر من أن يحصى١.
فهدف ابن مجاهد مجرد الموافقة في العدد "لا لاعتقاده واعتاقد غيره من العلماء أن القراءات السبع هي الحروف السبعة، أو أن هؤلاء السبعة المعينين هم الذين لا يجوز أن يقرأ بغير قراءتهم"٢.
هذه هي الأسباب وراء التحديد بالسبعة.
ولا يعني إهدار من سواهم.
وما دام قد تبين لنا حكمة التحديد بالسبعة عند ابن مجاهد ومن تابعه فقد اتضح لنا بناء على هذا أنه لا يعني عدم توثيق من سواهم، وذلك لأمور.
١- لم تترك القراءة بقراءة غيرهم، أو اختيار من أتى بعدهم إلى الآن مثل قراءة يعقوب الحضرمي٣ وعاصم الجحدري٤، واختيار أبي حاتم٥ وأبي عبيد٦.
٢- اختلاف وجهات النظر في السبعة زيادة ونقصانًا، يقول