بقوله: ﴿مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا﴾ ١، على معنى النداء.
الوقف عند قوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُون﴾ ثم الابتداء بقوله: ﴿بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا﴾ ٢، على معنى القسم.
الوقف عند قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ﴾ ثم الابتداء بقوله: ﴿عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ ٣، على أن، الجار والمجرور، خبر.
الوقف عند قوله تعالى: ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى﴾ ثم الابتداء بقوله ﴿سَلْسَبِيلًا﴾ ٤، ويكون المعنى عينًا فيها مسماه، واسأل طريقًا موصلة إليها.
ومثل هذا التكلف كثير يأباه سياق الكتاب العزيز.
تعانق الوقف "المراقبة":
قد يجيز بعض القراء الوقف على حرف، ويجيز آخرون الوقف على حرف آخر، ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد، فإذا وقفت على أحدهما امتنع الوقف على الآخر.
مثال ذلك قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيه﴾ ٥، فمن أجاز الوقف على "لا ريب" لا يجيزه على "فيه" والذي يجيزه على لفظ "فيه" يمنع الوقف على "لا ريب".
ومثله أيضًا: من أجاز الوقف على ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه﴾ يمنعه على٦، ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم﴾ ومن أجازه على ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم﴾ يمنعه على ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه﴾ .