Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 168

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الثاني: الأصول والفرش
  3. الوقف والابتداء
  4. الوقف

بقوله: ﴿مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا﴾ ١، على معنى النداء.

الوقف عند قوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُون﴾ ثم الابتداء بقوله: ﴿بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا﴾ ٢، على معنى القسم.

الوقف عند قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ﴾ ثم الابتداء بقوله: ﴿عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ ٣، على أن، الجار والمجرور، خبر.

الوقف عند قوله تعالى: ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى﴾ ثم الابتداء بقوله ﴿سَلْسَبِيلًا﴾ ٤، ويكون المعنى عينًا فيها مسماه، واسأل طريقًا موصلة إليها.

ومثل هذا التكلف كثير يأباه سياق الكتاب العزيز.

تعانق الوقف "المراقبة":

قد يجيز بعض القراء الوقف على حرف، ويجيز آخرون الوقف على حرف آخر، ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد، فإذا وقفت على أحدهما امتنع الوقف على الآخر.

مثال ذلك قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيه﴾ ٥، فمن أجاز الوقف على "لا ريب" لا يجيزه على "فيه" والذي يجيزه على لفظ "فيه" يمنع الوقف على "لا ريب".

ومثله أيضًا: من أجاز الوقف على ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه﴾ يمنعه على٦، ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم﴾ ومن أجازه على ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم﴾ يمنعه على ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه﴾ .

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 168 (SanadKitab #8633, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.