Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 32

  1. الباب الأول: القراءات والقراء
  2. الفصل الأول: مفاهيم أساسية
  3. نشأة علم القراءات وبداية نزولها

انحصرت وجوه القراءات بعد هذا فيما تواتر موافقًا للرسم العثماني، إلا أنه ظهرت قراءات لم يتوافر لها السند القوي، واكتفى أصحابها بموافقة الرسم "فصار أهل البدع والأهواء يقرءون بما لا يحل تلاوته وفاقًا لبدعتهم"١ فكان لا بد من إجراء آخر تصدى له أهل الخبرة والدراية والبصر بهذا الفن، وهو اختيار أئمة ثقات من مختلف الأمصار تكون قراءتهم قدوة لمن سواهم، وكان رائد هذا الاتجاه ابن مجاهد في كتابه "السبعة".

ثم جاء من أضاف ثلاثة قراء آخرين فصاروا عشرة، وأصبحوا هم الذين تنتهي إليهم القراءات الصحيحة التي توافرت لها شروط القبول. وارتضاها الإجماع٢.

متى بدأ نزول القراءات:

بلا ريب نزل القرآن الكريم بحروفه المتعددة من عند رب العالمين.

وحروف القرآن المتنوعة سببها التيسير على الأمة التي تختلف لغات قبائلها.

وهذا الأمر لم يظهر إلا بعد هجرة النبي ﷺ ودخول القبائل المختلفة في رحاب الإسلام.

فهل نزلت الحروف المختلفة في مكة أو المدينة؟

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 32 (SanadKitab #8633, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.