Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 224

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الثاني: الأصول والفرش
  3. الراءات واللامات بين التفخيم والترقيق

من أهل الأداء من ذهب إلى تفخيم هذا النوع مثل أبي بكر الداجوني، وإليه ذهب عثمان بن سعيد الداني، وقال: الياء إذا تحركت بالفتح كسائر الحروف لا توجب إمالة ولا ترقيقًا وخطأ من أخذ بالترقيق١.

وكان أبو محمد مكي والناس الجماء الغفير يأخذون بالترقيق، وعليه أكثر قراء الأندلس.

وذكر الأهوازي أنه على الترقيق وجد أهل البصرة، ومدينة السلام "بغداد"٢.

الضرب المختلف فيه:

ضابطه: كل راء مفتوحة، منونة كانت أو غير منونة قبلها كسرة لازمة، وليس بعدها في الكلمة نفسها صاد ولا طاء ولا ضاد ولا قاف ولا راء أخرى.

فورش يرقق مثل: الآخرة، فاقرة، تبصرة، قاصرات، فاطر، قطران، المدبرات، فراشًا، سراجًا، سراعًا.. إلخ.

واستثنى قوم: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [الفجر: ٧] ففخموه، واختار ذلك عثمان بن سعيد٣، وحجته أنه أعجمي، واختار ابن غلبون٤، ترقيقه واستثنى قوم: "حصرت" في الوقف وأكثرهم على الترقيق له.

فأما في الوصل فمنهم من يفخمه ومنهم من يرققه.

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 224 (SanadKitab #8633, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.