Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 250

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الثالث: رسم المصحف
  3. أسباب توحيد المصاحف

على مصحفه الذي كان موجودًا إذ ذاك عند حفصة بنت عمر ﵄ والذي تم على أساس العرضة الأخيرة للقرآن١، بين جبريل ورسول الله ﷺ في شهر رمضان من السنة العاشرة للهجرة.

٢- قام بهذا الجمع عدد من أجلاء الصحابة وقرائهم الذين تلقوا قراءتهم عن رسول الله ﷺ وكانوا أهل علم وفقه وفصاحة، حتى إن عليًّا ﵁ قال عن هذا العمل العظيم: لو وليت في المصاحف ما ولي عثمان لفعلت ما فعل٢.

٣- شرح لهم عثمان ﵁ خطة العمل بما يكفل السداد والاقتصار على القراءات التي صحت سندًا ولغة، فالنسخ يتم من مصحف أبي بكر ﵁ والناسخون من الصحابة، وهم أنفسهم مرجع في ذلك لحفظهم، وفصاحتهم، وزيد بن ثابت حجتهم فإن اختلفوا مع زيد، فلتكن الكتابة بلسان قريش.

٤- خط المصحف العثماني وعاء صالح للأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم، وأصبح هذا الخط -فيما تعارف عليه علماء المسلمين- غير خاضع لتطور الرسم الإملائي، حتى أصبح له سمت مُمَيَّز، يحافظ عليه المسلمون إلى الآن حتى إنه كتب بدون "نقط أو شكل" شأن الكتابة في ذلك العهد، ثم تم نقط المصحف وشكله دفعًا لتيار اللحن الذي بدأ يتكاثر في أواخر القرن الأول من الهجرة.

أمثلة للاختلاف بين الرسم العثماني، والرسم الذي اعتدناه في الكتابة في هذا العصر:

توضع صورة سكانر

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 250 (SanadKitab #8633, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.