Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 267

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الثالث: رسم المصحف
  3. الرسم العثماني ومواقف المتشككين

القراءات: "تُنَزِّل، تُنَزل، نُنْزِل، تَنَزَّل"١ وكذلك ما جاء في سورة الرعد -الآية الأخيرة منها- ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب﴾ ٢، وفي قراءة أخرى٣ "وَمِنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب" وهناك قراءة ثالثة٤: "وَمِنْ عِنْدَهُ عُلِمُ الْكِتَاب"٥.

وقد ردد هذا الرأي الدكتور آثر جفري في مقدمة كتاب المصاحف للسجستاني الذي قام بتحقيقه.

كما تورط في هذا الفهم الخاطئ بعض الباحثين المعاصرين الذين لم يمعنوا النظر جيدًا في هذه القضية.

وبادئ ذي بدء أقول قد يكون وراء هذا الفهم المنحرف عند الباحثين من العرب أو من المستشرقين نص غير دقيق جاء في كتاب النشر لابن الجزري وفيه يقول: وجردت هذه المصاحف جميعها، يعني المصاحف التي كتبت في عصر عثمان- من النقط والشكل ليحتملها ما صح نقله، وثبتت تلاوته عن النبي ﷺ؛ إذ كان الاعتماد على الحفظ لا على مجرد الخط"٦.

فتعبير "وجردت" قد يفهم منه أن النقط موجود، وتعمد الكاتبون تركه. وفي تقديره أن الكلمة لحقها تحريف؛ لأن بقية النص فيه ما يصحح السياق، ويكشف عن المراد؛ إذ يقول ابن الجزري: إذ كان

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 267 (SanadKitab #8633, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.