Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 269

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الثالث: رسم المصحف
  3. الرسم العثماني ومواقف المتشككين

وأنقاها، وتناقلته عنهم الجماهير المسلمة من شتى الأمصار الإسلامية.

والاختلافات التي ظهرت في عهد عثمان ﵁ كانت أحداثًا فردية حسمت بكتابة المصحف الإمام ليكون ضابطًا للقراءات الصحيحة مانعًا لغيرها.

والأسلوب الذي اتبع في كتابته كان يسمح باستيعاب الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن الكريم تيسيرًا على العباد، كما فصلنا ذلك في موضع آخر.

وأمر آخر:

لو كانت القراءات مرجعها إلى الرسم لكان ينبغي أن تكون كل قراءة موافقة لرسم المصحف صحيحة مقبولة، ولكن الأمر على غير ذلك؛ إذ هناك قراءات موافقة للرسم ومردودة مثل قراءة حماد الراوية: ﴿مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ قرأها "أباه"١ وقراءة "وما كنتم تستكثرون"٢ في سورة الأعراف، وسبق أن أشرنا إليها وكلتا القراءتين مما استشهد به جولد تسيهر.

لكن الرسم تابع للرواية والنقل، وأن القراءة منقولة من أفواه الرجال الحفظة٣، وهذه قضية فات المستشرقون وأذنابهم أن يفقهوها.

ومن المعلوم في تاريخ القراءات والقراء أنهم كانوا يردون قراءة ابن مقسم، وابن شنبوذ أما أولهما فكان يقول: إن كل قراءة وافقت

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 269 (SanadKitab #8633, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.