Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 297

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الرابع: صور من الاحتجاج للقراءات
  3. صور من الاحتجاج النحوي

وقال قطرب: يجوز أن يكون المعنى: "أجل" فيكون المعنى والله أعلم: ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ قالوا: "أجل" تصديقًا من بعضهم لبعض، ثم قالوا: "هذان لساحران" ويجوز أن يكون اللام داخلة في الخبر على التوكيد.

وقال الفراء في "هذان" إنهم زادوا فيها النون في التثنية وتركوها على حالها في الرفع والنصب والجر كما فعلوا في "الذي" فقالوا: ﴿الَّذِين﴾ في الرفع والنصب والجر١.

وللإمام ابن تيمية رأي في تخريج هذه القراءة: وهو أن الإعراب لا يظهر في الواحد وهو هذا فجعل كذلك في التثنية؛ ليكون المثنى كالمفرد؛ لأنه فرع عليه، وبناء المثنى إذا كان مفرده مبينًا أفصح من إعرابه، ثم اعترض على نفسه بأمرين: أحدهما: أن السبعة أجمعوا على الياء في قوله تعالى: ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْن﴾ ٢، مع أن هاتين تثنية "هاتا" وهو مبني والآخر: أن الذي مبني وقد قالوا في تثنية "الذين" وهي لغة القرآن كقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾ ٣.

وأجاب عن الأول بأن "هاتين" جاءت بالياء على لغة الإعراب لمناسبة "ابنتي"، فالإعراب هنا أفصح من البناء لأجل المناسبة كما أن البناء في ﴿هَذَان﴾ أفصح من الإعراب لمناسبة الألف في "ساحران".

وأجاب عن الآخر بأن هناك فرقًا بين "هذان" و"اللذان"؛ إذ الأخير تثنية اسم ثلاثي، فهو شبه بالزيدان، والأول تثنية اسم على

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 297 (SanadKitab #8633, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.