Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 301

  1. الباب الثاني: بحوث في القراءات
  2. الفصل الرابع: صور من الاحتجاج للقراءات
  3. صور من الاحتجاج النحوي

وحجة من جزم أنه عطف على موضع "فَأَصَّدَّقَ"؛ لأن موضعه قبل دخول الفاء فيه جزم؛ لأنه جواب التمني، وجواب التمني إذا كان بغير فاء ولا واو مجزوم؛ لأنه غير واجب، ففيه مضارعة للشرط وجوابه، فلذلك كان مجزومًا، كما يجزم جواب الشرط، ويعطف عليه بالجزم كقراءة من قرأ: "مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرْهُم" لما كان "فلا هادي له" في موضع فعل مجزوم، حمل: "يذرهم" عليه، وكأن الأصل في الآية: "لولا أخرتني أتصدقْ وأكن" كما قال الشاعر١:

فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا

ففي هذا البيت جزم "استدرجْ" عطفًا على موضع "أصالحكم" قبل دخول لعل عليه ومعناه: فأبلوني بليتكم أصالحكم.

المراجع: حجة القراءات لابن زنجلة ص٧١٠.

الحجة لابن خالويه ص٣٤٦.

الكشف ج٢ ص٣٢٢- ص٣٢٣.

النشر ج٣ ص٣٣٥.

قوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ [نوح: ٢٥] .

قرأ أبو عمرو "مما خطاياهم" مثل قضاياهم.

وقرأ الباقون: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ .

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 301 (SanadKitab #8633, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.