Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 59

  1. الباب الأول: القراءات والقراء
  2. الفصل الثاني: القراءات المقبولة والشاذة
  3. القراءات الشاذة
  4. متى بدأ الحكم بالشذوذ

متى بدأ الحكم بالشذوذ

...

متى بدأ الحكم على بعض القراءات بالشذوذ؟:

بدأ الحكم على بعض القراءات بالشذوذ بعد أن عرفت الضوابط التي تقاس بها القراءات الصحيحة ويمكن أن تحدد ذلك بظهور المصاحف العثمانية، وتوزيعها على الأمصار الإسلامية، والأمر بإحراق ما عداها، ومن هنا ساغ الحكم بالشذوذ على كل ما خالف رسم المصحف باعتباره مخالفًا لإجماع خيار الأمة وهم الصحابة، واتسعت دائرة الحكم بالشذوذ بعد أن وضعت قواعد النحو والتصريف منذ النصف الثاني من القرن الأول.

وقيل هذه الفترة كانت القراءات الشاذة موجودة لكن لم يطلق عليها هذا الاصطلاح بعد ومن التكلف البالغ القول بأن بعض الصحابة لم يحرقوا مصاحفهم واحتفظوا بها، أو أن الخليفة عثمان ﵁ في أول الفتنة أجاز القراءة بالحروف المخالفة لمصحفه اعتمادًا على ما جاء في كتاب المصاحف للسجستاني، وهو كتاب مرتاب فيه احتفى به المستشرقون وحدهم، وذلك من أجل أن نصل إلى القول بأن القراءات الشاذة، عرفت من بعد العرضة الأخيرة١.

وهذه النتيجة كما نرى متكلفة، ومقدماتها بعيدة عن الصواب، فما كان لبعض الصحابة وهم من الخيار أن يخفو مصاحفهم عن عثمان،

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 59 (SanadKitab #8633, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.