الظهار في اللغة:
مصدرٌ ظاهر من امرأته: إذا قال لها: أنت عليّ كظهر أمي.
وشرعًا: تشبيه المسلم زوجته أو جزءًا شائعًا منها بمحرم عليه تأبيدًا؛ كأنت عليَّ كظهر أمي, أو نصفك كظهر أمي, أو ظهر أختي, أو فرج أمي, أو فرج ابنتي١.
دليل الظهار:
١- من القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾ الآية٢.
٢- من السنة: ما رواه أبو داود بإسناده إلى خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: "تظاهر مني أوس بن الصامت فجئت رسول الله ﷺ أشكو, ورسول الله يجادلني فيه ويقول: "اتقي الله فإنه ابن عمك" فما برحت حتى نزل القرآن ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ ٣, فقال ﷺ: "يعتق رقبة" , فقلت: لا يجد, قال: "فيصوم شهرين متتابعين"، فقلت: يا رسول الله, إنه شيخ كبير ما به من صيام, قال: "فليطعم ستين مسكينًا"، قلت: ما عنده من شيء يتصدق به, قال: "فإني سأعينه بعرقٍ من تمر"، فقلت: يا رسول الله, فإني أعينه بعرق آخر.