Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala Tilawatil Qur'an · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 43

  1. المطلب الرابع: كثرة الدعاء والإلحاح فيه على الله أن يرزق العبد حلاوة تلاوة القرآن والتلذذ به، واجتماع القلب عليه، وحسن تدبره.
  2. المطلب السادس: حرص العبد على تدبر القرآن العظيم.
  3. أولا: معنى التدبر وأنواعه.

المطلب السادس: حرص العبد على تدبر القرآن العظيم (¬١).

أولاً: معنى التدبر وأنواعه.

تدور عبارات المفسرين في معنى التدبر على إعمال الفكر والنظر مرة بعدة مرة، وذلك بالتأمل والتفهم في آي القرآن الكريم؛ للتوصل إلى معانيه ومقاصده والاتعاظ بها (¬٢).

والتدبر نوعان:

الأول: تدبر التلاوة: وهو أن يتدبر القارئ فيما يتلوه، فيحضر قلبه عند تلاوته، ويعمل ذهنه في فهم ما يتلوه مرة بعد مرة حتى يرسخ معنى الآية في قلبه، فيزيد الإيمان وتدمع العين من خشوع القلب وتأثره بكلام ربه سبحانه، كما سيأتي مزيد تفصيل في هذا الأمر.

والثاني: تدبر الاستماع: وهو أن يستمع للقران العظيم مع إنصات كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

ويقول ابن تيمية ﵀: "ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله ﷺ بعقله، وتَدَبَّره بقلبه، وجد فيه من الفهم والحلاوة، والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام، لا مَنظومِه ولا منثورِه" (¬٣)

وقال السعدي ﵀ في تفسيره لقوله تعالى ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: "هذا الأمر عام في كل من سمع كتاب الله يتلى، فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات، والفرق بين الاستماع والإنصات، أن الإنصات في

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره، ص 43 (SanadKitab #864, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.