Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala Tilawatil Qur'an · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 49

  1. المطلب الرابع: كثرة الدعاء والإلحاح فيه على الله أن يرزق العبد حلاوة تلاوة القرآن والتلذذ به، واجتماع القلب عليه، وحسن تدبره.
  2. المطلب السادس: حرص العبد على تدبر القرآن العظيم.
  3. ثالثا: ذم السنة لقوم اشتهروا بكثرة التلاوة بدون تدبر لمعانيه وفهمه على طريقة الصحابة.

ثالثاً: ذم السنة لقوم اشتهروا بكثرة التلاوة بدون تدبر لمعانيه وفهمه على طريقة الصحابة.

لقد ذم النبي ﷺ: في أكثر حديث القوم الذين يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم، مع كثرة تلاوتهم للقرآن لدرجة أن الصحابة رضوان الله عليهم يحقرون قراءتهم أمام قراءة هؤلاء الذين ضلوا عن الحق واتبعوا الأهواء وفهموا كلام الله وفسروه على حسب أهوائهم وترك فهم الصحابة للقرآن واحتقروه لأن الشيطان لهم سوء عملهم فرأوه حسناً، قال ﷺ عن الخوارج:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَءُونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِي القِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَتَمَارَى فِي الفُوقِ» (¬١).

وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ» الحديث (¬٢).

وفي الأحاديث إشارة عظيمة مهمة تتعلق بأمر القلب وهي قوله ﷺ: " لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ"، "يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ" أي: لم يصل إلى قلوبهم، إذن ليست العبرة بكثرة تلاوة القرآن وكثرة الصلاة والصيام بدون فهم للقرآن كما فهمه الصحابة وسلف الأمة، بل حال هؤلاء الخوارج تدين ظاهري لم يصل إلى القلب لينتفع به، بل العبرة والمطلوب هو العمل وفهم القرآن على طريقة السلف الفهم الذي يجعل الآيات تنزل إلى القلب، فينتفع بها، كما قال ابن مسعود ﵁ لذلك الرجل الذي يقرأ المفصل في ركعة -وهو يبين الخطأ

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره، ص 49 (SanadKitab #864, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.