Lewati ke konten

Kitab: Atsaru 'Amalil Qalbi 'ala Tilawatil Qur'an · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 64

  1. المبحث الثالث: مظاهر ودلائل أثر عمل القلب على انتفاع العبد بالقرآن العظيم، وفيه مطالب
  2. المطلب الثالث: تدبر القرآن ونزول أثره إلى القلب المؤدي إلى زيادة الاعتصام بما في الكتاب والسنة والحذر من الأهواء والابتداع.

المطلب الثالث: تدبر القرآن ونزول أثره إلى القلب المؤدي إلى زيادة الاعتصام بما في الكتاب والسنة والحذر من الأهواء والابتداع.

وهذه ثمرة من أعظم ثمرات التدبر والفهم لكتاب الله ولسنة رسوله ﷺ على فهم السلف الصالح عليهم رضوان الله ورحمته، وما حصل من ضلال للفرق التي انحرفت عن منهج السلف ووقعت في البدع، فلعل من أسبابه الكبيرة هذا السبب، كما في أثر عبد الله بن مسعود ﵁ عَنْ أَبِي وَائِلٍ. قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَلِفًا تَجِدُهُ أَمْ يَاءً: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أو ﴿من ماء غير يا سن﴾؟ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "هَذًّا كَهَذِّا الشعر؟ إن أقواما يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ. وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ، نَفَعَ" (¬١).

Rujukan halaman ini: أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره، ص 64 (SanadKitab #864, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.